ALQIES

logo100.png

Classement DZ Universités

Recherche de qualité
Lettre d'information
Pour avoir des nouvelles de ce site, inscrivez-vous à notre Newsletter.
9 Abonnés
Visites

 29209 visiteurs

 1 visiteur en ligne

Les 3 dernières nouvelles

برنامج التكوين الإقامي لطلبة الدكتوراه والأساتذة الباحثين في2017 - par Djoudi le 18/02/2016 @ 11:21

علنت السفارة الفرنسية بالجزائر، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي وبالبحث العلمي عن إطلاق برنامج التكوين الإقامي لطلبة الدكتوراه "بروفاس، بي + PROFAS B"، وسيفتح باب الترشح لطلبة الدكتوراه غير الأجراء، والأساتذة الباحثين الجزائريين، على أن يتم إيداع الملفات في أجل لا يتعدى 31 مارس المقبل.

ويدخل هذا البرنامج "بروفاس بي+" الخاص بالتربصات والمنح لفائدة طلبة الدكتوراه، ضمن إطار اتفاقية التعاون العلمي الجزائري - الفرنسي، ويفتح هذا الأخير المجال للطلبة الجزائريين في إطار الإشراف المشترك، أو في إطار إنجاز أطروحات الدكتوراه، سواء الأساتذة الباحثين أم الطلبة غير الأجراء للاستفادة من منحة دراسية ومرافقة علمية لتمكينهم من إجراء أبحاثهم أو مشاريع الدكتوراه في إطار مخبر علمي بفرنسا  .

وكشف بيان للمركز الفرنسي بالجزائر أمس ـ تحصلت "الشروق" على نسخة منه ـ عن تفاصيل برنامج  "PROFAS B+" لسنة 2017، والموجه لطلبة الدكتوراه، حيث تم فتح باب الترشح منذ 15 فيفري الجاري وإلى غاية 13 مارس، كما تم فتح هذا البرنامج منذ سنة 2014، وخلال سنتين تحصل 180 طالب جزائري على منح دراسية بفرنسا، من خلال القيام ببحوثهم ودراساتهم في أرقى وأحسن مخابر البحث الفرنسي  .

ويقترح برنامج "بروفاس بي +" في إطار برنامج التكوين الإقامي، منحا دراسية من 7 إلى 12 شهرا خلال السنة الجامعية 2016 /2017، لطلبة الدكتوراة الذين يحضرون أطروحاتهم، ومنحا دراسية من 7 إلى 18 شهرا، بالنسبة إلى الطلبة المسجلين في السنة الثالثة دكتوراه وتحت إشراف مشترك، ويمنح البرنامج بالإضافة إلى تكاليف المنحة وتذكرة السفر "ذهاب وإياب"، تكفلا صحيا وتأمينا اجتماعيا في الثلاثة الأشهر الأولى للإقامة، كما يساعد المتحصلين على المنحة في إيجاد سكن والتكفل بالنقل في حال توجيههم إلى مخابر بحث في مدن بعيدة عن العاصمة.

http://www.echoroukonline.com/ara/articles/273480.html


Le Classement Webometrics de Janvier 2016 - par Djoudi le 17/02/2016 @ 11:35

Le Classement Webometrics de Janvier 2016 :
Les établissements algériens de formation supérieure
et de recherche confirment leur progression mondiale

Pr H. Aourag, Pr M. Sellami, M. Hakim Harik, DGRSDT

Février 2016

La publication du classement Webometrics de Janvier 2016, pour les universités et centres de recherche confirme le saut qualitatif et combien encourageant des  institutions algériennes qui se maintiennent en bonne position. Diverses stratégies sont adoptées par les chefs d’établissements afin d’assurer une meilleure visibilité de leur potentiel scientifique et pédagogique. Cette prise de conscience  progressive est partagée par les responsables de facultés, des laboratoires de recherche et des bibliothèques universitaires, qui s’impliquent davantage dans le développement de contenus et dans la diffusion d’informations diverses à destination de la communauté des enseignants et des chercheurs.

Sur quelques 25000 institutions d’enseignement supérieur recensées à travers le monde, l’Algérie place deux universités dans le top 2000 mondial (Université Djilali Liabés et l’USTHB) et trois EPST (CERIST, CDER, CRSTRA) dans le top1000 des centres de recherche, sur 7500 structures classées.

Sur le top20 des universités maghrébines, l’Algérie place 12 institutions, le Maroc 06 et la Tunisie 02 établissements. Enfin, sur le Top100 des universités du Monde Arabe, dominé par l’Arabie Saoudite, l’Algérie place 16 institutions. En Algérie, si les habitués du classement se maintiennent, il est quand même inquiétant de voir l’absence de grandes universités qui sont reléguées aux dernières positions, pourtant ils ont sur qui apprendre et s’inspirer. Nous avions mentionné dans les rapports précédents que nous ambitionnons de classer au moins trois universités algériennes dans le top 500 à l’horizon 2020, il faudra aller dés à présent vers une politique et une stratégie élitistes.  Le monde de l’enseignement supérieur est en proie à des changements rapides, où chacun perçoit la nécessité d'une nouvelle vision qui devrait être centrée sur l’innovation pédagogique, la gouvernance et le renforcement des TIC. Un des moyens de faire progresser la qualité de l'enseignement supérieur est de passer par le classement les établissements d'enseignement supérieur et la publication à travers les médias des résultats pour créer une forte compétitivité.

Télécharger l'article complet


قوانين وشروط جديدة لتنظيم مسابقات الدكتوراه والتكوين للموسم المقبل - par Djoudi le 17/02/2016 @ 09:06

وضعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، شروطا جديدة للتكوين في طور الدكتوراه وتنظيم المسابقات ومناقشة الأطروحات، للموسم الجامعي 2016 / 2017 والتي تلزم فيها المؤسسات الجامعية باحترام جملة من الإجراءات منها عدم فتح أقّل من 3 مناصب في المسابقات وتسقيف الحدّ الأقصى لعدد الأطروحات التي يشرف عليها المؤطّر والتقييم الدوري والدقيق للطلبة طول فترة التكوين وإلى ما بعد مناقشة أطروحاتهم، إضافة إلى فتح المجال للتكوين في دكتوراه المؤسسة

حدّدت   المديرية   العامّة   للتعليم   والتكوين   العاليين   بوزارة   التعليم   العالي   والبحث   العلمي،   إجراءات   جديدة   تخصّ   تنظيم   التكوين  والمسابقات في طور الدكتوراه بنظام "الألمدي"، للموسم الجامعي 2016 ـ 2017، بناء على تقارير لجان التكوين والتأهيل، حيث دعت إلى إيداع ملفات عروض التكوين في الطور الثالث للعام المقبل على مستوى الندوات الجهوية بناء على الشروط الجديدة، أهمّها عدم فتح أقّل من 3 مناصب في كلّ مسابقة، على أن يخضع العدد الإجمالي للمناصب لتقدير اللّجان الجهوية والوطنية، استنادا على التقارير التي تحصي عدد الطلبة الذين يخضعون للتكوين في نفس المشروع أو نفس المؤسسّة، وقدرات الإشراف والتكوين وهياكل البحث المتاحة.

وألزمت مديرية التكوين بالوزارة حسب مراسلة حديثة اطّلعت عليها "الشروق"، أصحاب عروض التكوين بتكييفها لتكون ذات طابع وطني، بحيث تكون متاحة لمشاركة خريّجي الماستر في مختلف المؤسسات الوطنية، وليست حكرا على التخصصات المفتوحة بالمؤسسة التي تقترح المشروع، حتى تكون المسابقة ذات طابع وطني، والسهر على ضمان التجانس في عروض التكوين لتفادي التكرار لها، على أن تحوز مؤسسة التكوين على 5 أساتذة من مصاف الأستاذية في التخصّص على الأقّل، وإسناد المشروع المقترح لمخبر بحث واقتراح مواضيع البحث للطلبة الناجحين في المسابقة مسبقا، إضافة إلى تحديد مواد برنامج التكوين الأساسية خلال السنة الأولى التي تتضمن كقاعدة أساسية منهجية البحث وأخلاقياته وتكنولوجيا الإعلام والاتصال واللّغات الأجنبية.

كما حدّدت الشروط الجديدة، إمكانية الأستاذ المؤطّر في الإشراف على الطلبة بسقف لا يتعدّى 6 أطروحات في العلوم والتكنولوجيا و9 أطروحات في العلوم الإنسانية والاجتماعية للموسم الجامعي المقبل بغضّ النظر عن الرسائل التي يشرف عليها من قبل، مع إلزام المؤطّرين باتخاذ مختلف التدابير للسهر على مناقشة الطلبة في الآجال القانونية، وتقديم حصيلة دقيقة عن مسارهم التكويني ونسب تقدّمهم وأعمالهم العلمية بصفة دورية، مع تحديد وضعيتهم بعد المناقشة، ويخصّ الأمر أيضا دفعات 2013 ـ 2014 الذين يتواجدون في السنة الأخيرة ويتوجّب عليهم مناقشة أطروحاتهم. كما شجّعت مديرية التكوين بوزارة التعليم العالي على التكوين في دكتوراه المؤسسة والذي سيتّم توضيحه بمراسيم خاصّة سيكشف عنها لاحقا.

طلبة مركز عبروق مدني بجامعة باتنة 2 في إضراب مفتوح

شلّ بداية من صباح أول أمس، المكتب الفرعي للتضامن الوطني الطلابي مركز عبروق مدني للعلوم والتكنولوجيا بجامعة باتنة2، وأعلنوا دخولهم في إضراب مفتوح عن الدراسة وذلك بسبب عديد المشاكل والنقائص التي تتواجد فيها الكلية. وفي بيان تحوز " الشروق" على نسخة منه ووفق لائحة من المطالب تؤكد أن المعاملة التعسفية هي أبرز المشاكل، بالإضافة إلى غياب بعض الأساتذة الدائم في بعض المواد رغم أنهم في بداية السداسي الثاني، واستنكروا تأخر الإدارة في إعلان موعد الامتحان الاستدراكي، كما عبر هؤلاء عن استيائهم من الأوضاع التي تتواجد بها الكلية من خلال انعدام النظافة والمرافق الخدماتية، واشتكوا أيضا من انعدام المراجع والكتب على مستوى المكتبة خاصة ما تعلق منها بالكتب الأجنبية.

"المعنى الخفي في الخطاب الصحفي الجزائري" محور ملتقى دولي بجامعة تبسة

نظمت مؤخرا، كلية الآداب واللغات، قسم الأدب واللغة الفرنسية بجامعة تبسة، ملتقى دوليا بعنوان الخطاب الإعلامي في الفرنكوفونية ـ الفعل اللغوي والحركة الاجتماعية ـ بقاعة المحاضرات الكبرى، حضره أساتذة باحثون دوليون وعدد كبير من المشاركين من جامعة تبسة ومختلف جامعات الوطن، بالإضافة إلى طلبة الكلية، وهو أول ملتقى دولي منذ افتتاح القسم، وجاءت مداخلاته بثلاث لغات وهي الفرنسية، العربية والإنجليزية. ويهدف هذا الملتقى حسب رئيس قسم الأدب واللغة الفرنسية ورئيس الملتقى بالنيابة الأستاذ إسماعيل دمان، إلى محاولة البحث عن جملة العناصر التي تجعل من الخطاب الإعلامي ومن بينه الإشهار خطاباً سيميائياً تداولياً بالنظر إلى صوره الثابتة والمتحركة بما تحمله من كفاءة وقوة على التبليغ والتواصل وما يكمن فيها من عناصر جمالية وفنية وفعالية في التأثير على المتلقين وذلك بالتركيز على أنواع الإشهار وعناصره ووظائفه والمقاربات المنهجية الخاصة بتحليله.

وانصبت أغلب المداخلات حول ثلاثة محاور أساسية ارتكزت في مجملها حول الخطاب الإعلامي الإشهاري كلغة إعلامية بحد ذاتها، تداخل اللغات فيما بينها لإنشاء نمط نصي متميز، والإشهار كإبداع لغوي

http://www.echoroukonline.com/ara/articles/273296.html.

.



Partenaires
__________________________
ACA_Logo.jpg
__________________________
Formatic
__________________________
elabwelogo.gif
__________________________
Offre
Cliquez ici pTélécharger le chapitre de livre
 
Calendrier
Préférences

Se reconnecter :
Votre nom (ou pseudo) :
Votre mot de passe


  Nombre de membres 2 membres
Connectés :
( personne )
Snif !!!
Texte à méditer :  L’homme le plus intelligent que je connaisse est le tailleur, chaque fois que je vais le voir il prend mes mesures.